الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 407
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أيضا له كتاب يرويه عنه جماعة منهم علىّ بن الحسن الطّاطرى أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه بن غالب وعوانة بن الحسين وعبد اللّه بن إسماعيل وعبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قالوا حدّثنا علىّ بن الحسن الطّاطرى عن داود به انتهى ومثله إلى قوله أبى الحسن ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وفي نقد الرّجال للتّفرشى انّه يظهر من باب الأغسال من الزيّادات من التهذيب انّ داود بن أبي يزيد العطّار هذا والّذى سيجئ بعنوان داود بن فرقد واحد حيث قال ابن أبي يزيد العطّار وهو داود بن فرقد إلى اخره كما يظهر من النّجاشى عند ذكر داود بن فرقد انتهى وأقول ما نسبه إلى باب الزّيادات من باب الأغسال صحيح وقد صرّح بمثله في باب أوقات الصّلوة أيضا حيث قال عن داود بن أبي يزيد وهو داود بن فرقد عن بعض أصحابنا الخ وكذا ما نسبه إلى النّجاشى لانّه قال داود بن فرقد مولى ال أبى السّمال الأسدي النصرى وفرقد يكنّى أبا يزيد الخ ومثله بعينه في الخلاصة وقد صرّح بالإتّحاد في مشتركات الكاظمي أيضا نقلا عن المنتقى ولكن تامّل في ذلك اللاهيجي نظرا إلى أن داود بن أبي يزيد العطّار وداود بن فرقد كلّ واحد منهما مذكور برأسه سيّما في رجال النّجاشى والفهرست مع تعدّد طرق الرّواة واختلافها عنه وهذا يعطى عدم الإتّحاد وأقول ظاهر تعدّد العنوان في كلام النّجاشى والفهرست وان كان هو التعدّد لكن هذا الظّاهر لا يقاوم تصريح مثل الشّيخ ره في الأوائل وصاحب المنتقى من الأواخر باتّحاد الرّجلين مع كون كلّ من المصرّحين من أهل الخبرة والاطلاع وحكومة التّصريح على الظّهور وامّا اختلاف الرّواة عنهما فلا يدلّ على التعدّد إذ بعد ثبوت التعدّد بتصريح الخبير يثبت عدم اختلاف الرّواة وان الرّاوى عن كلّ من الاسمين راو عن الأخر بعد اتّحاد المسمّى كما هو ظاهر وقد عثرت بعد حين على تصريح الكليني في روضة الكافي والشّيخ ره في باب الأوقات أيضا بكون داود بن أبي يزيد هو داود بن فرقد وح فيمكن اختلاف التعبير عنه باعتبار كونه معروفا عند ناس بالاسم وعند آخرين بالكنية أو يكون كنيته اشهر لكن اختار فريق ذكر الاسم لانّه الأصل وآخرون ذكر الكنية فالطرق متعدّدة لا متغايرة التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الفهرست من رواية الحجّال عنه وما سمعته من النّجاشى من رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى عنه وزاد الكاظمي رواية الحسن ابن علىّ بن فضّال والقسم بن إسماعيل عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علىّ بن أسباط ومحمّد البرقي وفضالة وأبى بكر الحضرمي والحسن بن محبوب والحسين بن سعيد عنه وبعد الحكم باتحاده مع داود بن فرقد يكون من يأتي ذكره في ترجمته من الرّاوين عنه غير هؤلاء راويا عن هذا أيضا كما لا يخفى 3872 داود بن إسحاق [ الحذاء ] وقد وقع في طريق الصّدوق ره في باب الجماعة وفضلها وذكره في المشيخة أيضا وليس له ذكر في كتب الرّجال وعدّه الفاضل المجلسي الثاني على ما حكى عنه الوحيد ره كونه ممدوحا لوجود طريق للصّدوق اليه واستظهر الوحيد كونه والد سليمان بن داود الخفّاف ثمّ قال وفي كتاب الملابس من الكافي عن البرقي عن داود بن إسحاق أبى سليمان الحذّاء عن محمّد بن الفيض الحديث وربّما يشير هذا إلى معروفيّة سليمان انتهى 3873 داود بن أسد بن عفير أبو الأحوص المصري أو البصري قد مرّ في ترجمة أبيه بيان اختلافهم في اسم جدّه فقيل عفر وقيل عفير مصغّرا وقيل اعفر فراجع ما هناك وتدبّر ومرّ ضبط الأحوص في ترجمة أحمد بن إسحاق وفي نسخة النّجاشى هنا بالخاء المعجمة وقد لقّبوه في باب الكنى بالمصرى وهو الذي نقله ابن داود في باب الكنى عن خطّ الشّيخ أبي جعفر ثمّ قال وفي بعض النّسخ البصري والأوّل أقوى انتهى وقد وثق الرّجل جماعة قال النّجاشى داود بن أسد بن اعفر أبو الأحوص البصري رحمه اللّه شيخ جليل فقيه متكلّم من أصحاب الحديث ثقة ثقة وأبوه أسد بن اعفر من شيوخ أصحاب الحديث الثّقات له كتب منها كتاب في الإمامة على ساير من خالفه من الأمم والاخر مجرّد الدّلائل والبراهين انتهى ومثله بعينه إلى قوله الثقات في القسم الأوّل من الخلاصة وكذا في رجال ابن داود ناسبا إلى النّجاشى وابدل فيهما البصري بالمصرى وضبطه في الإيضاح بكسر الميم ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعنونه في الفهرست بكنيته وقال انّه من جملة متكلّمى الإماميّة لقيه الحسن بن موسى النّوبختى واخذ عنه واجتمع معه في الحائر على ساكنه السّلام وكان ورد للزّيارة انتهى وبمثله نطق في كنى الخلاصة وقال ابن داود له مع الجبائي مجلس في الإمامة بحضرة أبى القاسم بن محمّد الكرخي وله كتب انتهى 3874 داود بن أعين لم أقف فيه الّا على ما في التّعليقة من انّه يظهر من كشف الغمّة حسن عقيدته 3875 داود بن بلال بن أحيحة أبو ليلى الأنصاري قد مرّ ضبط أحيحة في أحيحة بن اميّة ابن خلف وعثرت هنا على ضبط بعضهم ايّاه بخلاف ما مرّ فقال انّه بفتح الهمزة وكسر الحاء اسم في الأصل للعطش والغيظ وحرارة الفم ويسمّى به انتهى ويردّه نصّ القاموس بانّ الاسم مصغّر لا مكبّر التّرجمة عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقال في خاتمة القسم الاوّل من الخلاصة انّه من أصحاب أمير المؤمنين عليه الصّلوة والسّلام من الأصفياء ذكره البرقي انتهى وعدّه ابن داود في القسم الأوّل وحكى عن ابن عقدة انّه من الأصفياء ومقتضى كونه من الأصفياء وثاقته لكن في الوجيزة انّه ممدوح وكذا البلغة 3876 داود بن بو زيد أبو سليمان عنونه ابن النّديم في فهرسته وعدّه من أصحاب الهادي ( ع ) ومدحه حيث قال أبو سليمان داود بن بو زيد من أهل نيسابور وينزل بها في النّجارين عند سكة طرخان في دار سختويه من رواة الشّيعة المعروفين بصدق اللهجة ومن أصحاب علىّ بن محمّد بن علي رضى اللّه عنهم وله من الكتب كتاب الهدى انتهى وأقول من تامّل في ترجمة داود بن أبي زيد النّيسابورى المتقدّمة لم يشكّ في انّ ما في كلام ابن النّديم هذا هو داود المذكور وانّ ابدال أبى زيد ببوزيد من تحريف النسّاخ فحال هذا ما مرّ 3877 داود الجصّاص بفتح الجيم والصّاد المهملة المشدّدة والألف والصّاد المهملة بايع الجص ولم أقف فيه الّا على رواية أبى داود المسترقّ عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب انّ الائمّة ( ع ) هم العلامات من الكافي 3878 داود بن حبيب أبو غيلان الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) وأضاف في الاوّل إلى العنوان قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه وظاهره انّه امامىّ لكنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط أبى غيلان في ترجمة بسر بن أبي غيلان 3879 داود بن حرّة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أخو إسحاق بن حرّة روى عنهما ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3880 داود بن الحسن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) المدني لم أقف فيه الّا على قول ابن داود بعد نسبته إلى رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب الباقر ( ع ) معظّم الشّأن وأقول عندي نسختان من رجال الشّيخ ره لم أقف في شئ منهما على عدّه من أصحاب الباقر ( ع ) نعم عدّه الشّيخ بالعنوان المذكور في أصحاب الصّادق ( ع ) وهو أحد مضارّ الرّمز الّتى أشرنا إليها في مقدّمة الكتاب حيث ابدل الناسخ ق بقر وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وفي التّعليقة انّه صاحب دعاء امّ داود ونقل في التكملة عن خطّ المجلسي ره انّ الرّجل هو الّذى